منتدى طلبة الأغواط
عزيزي الزائر / عزيزتي الزائرة يرجي التكرم بتسجبل الدخول اذا كنت عضو معنا
او التسجيل ان لم تكن عضو وترغب في الانضمام الى أسرة المنتدى
سنتشرف بتسجيلك
شكرا
ادارة المنتدي

مناهج البحث في علم النفس

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل

جديد مناهج البحث في علم النفس

مُساهمة من طرف sniper في الجمعة يوليو 10, 2009 3:52 am

مناهج البحث في علم النفس
يستخدم علماء النفس في أبحاثهم الأساليب ذاتها تقريبًا التي يستخدمها
غيرهم من العلماء. فهم يصوغون نظريات، تسمى أيضًا فرضيات، تعبر عن
التفسيرات المحتملة لمشاهداتهم، ثم يستخدمون أساليب عملية لاختبار صحة هذه
الفرضيات. ومن المناهج الرئيسية المستخدمة في البحوث النفسية: 1ـ المشاهدة
الطبيعية. 2ـ التقويم المنهجي. 3ـ التجريب
المشاهدة الطبيعية.
ينطوي هذا المنهج على مراقبة سلوك البشر والحيوانات الأخرى في بيئتها
الطبيعية. فمثلاً قد يدرس الباحث تصرفات قرود الشمبانزي في بيئتها
الطبيعية، بينما يبحث عالم النفس التمييز بين مسببات الأحداث ونتائجها.
كما يبحث عن أنماط السلوك العامة.
يحاول علماء النفس في دراساتهم مراقبة فئة ذات عدد كاف وصفات معينة كافية
تؤهلها لتمثيل مجتمعها السكاني تمثيلاً دقيقــًا. وتدعى هذه الفئة العينة
النموذجية. ويحاولون ألا تؤثر آراؤهم الشخصية في استنتاجات دراستهم، وألا
يؤثر وجودهم في سلوك الكائن الخاضع للملاحظة. فالعالم الحريص على أمانته،
إما أن يبتعد عن المشهد أو يطيل أمد بقائه فيه إلى أن يصبح وجوده جزءًا
مألوفــًا من المشهد.
وتُعد المشاهدة الطبيعية مصدرًا قيمًا للمعلومات التي يحصل عليها علماء
النفس. أما تأثير البحث نفسه في السلوك المراقب فيقل عن تأثير التجربة
المنضبطة، غير أنه نادراً ما تنجح المراقبة وحدها في إثبات وجود علاقة
سببية بين حدثين أو أكثر. لذا يستخدم علماء النفس المشاهدة الطبيعية
بوصفها أسلوبًا استطلاعيًا بصورة رئيسية لاكتساب نظرة وأفكار تعرض على محك
الاختبار فيما بعد.
التقويم المنهجي.
يطلق اسم هذا المنهج العلمي على طائفة من الطرق النظامية المستخدمة في
الحكم على أفكار الناس ومشاعرهم وسمات شخصياتهم. وتحتوي الأنواع الرئيسية
في التقويم المنهجي على الآتي: دراسة تاريخ الحالة، وإجراء المسوح
والاختبارات المعيارية.
تاريخ الحالة.
أي سيرته المؤلفة من مجموعة معلومات مفصلة عن ماضيه وحاضره. يجمع معظم
علماء النفس السريريين تواريخ حياة مرضاهم لتساعدهم على تفهم مشاكلهم
وعلاجها. ويتسنى لعالم النفس ـ لدى ملاحظته تجارب متماثلة أو أنماطــًا
فكرية متشابهة ـ اكتساب المزيد من الإدراك بأسباب بعض الانفعالات العاطفية.
المُسُوح.
تدعى أيضًا استطلاعات الرأي العام، وتنطوي على دراسة ميول الناس ونشاطاتهم
بتوجيه الأسئلة إليهم مباشرة. وتزودنا المسوح بمعلومات عن وجهات النظر
السياسية وعادات المستهلكين الشرائية ومواضيع أخرى عديدة. ويعد عالم النفس
قائمة بأسئلة تُنتقى كلماتها بعناية. وقد يجري الباحث مقابلة شخصية مع
المشتركين في الاستطلاع، أو يرسل إلى كل واحد منهم الاستبانة بالبريد.
وإذا كان مراد عالم النفس التوصل إلى استنتاجات عامة التطبيق، وجب عليه
جمع الردود من أفراد عينة نموذجية.
الاختبار المعياري.
اختبار تقررت له في البدء معايير أداء وسطية، وأظهر لدى تطبيقه نتائج
ثابتة. وفوق ذلك يشترط وضع أساليب موحدة لإجراء الاختبار وتقويم نتائجه.
ويستخدم علماء النفس مثل هذا الاختبار لقياس قدرات الناس واستعدادهم
ومواضع اهتماماتهم وسمات شخصياتهم.
وثمة اختبارات أخرى كالاختبارات الإسقاطية وظيفتها سبر أغــوار مشاعر
الفرد الداخلية. ففي أحد اختبارات رورشاخ، يصف الشخص تحت الفحص ما يراه في
سلسلة من بقع الحبر. وفي اختبار تفهم الموضوع (اختبار إسقاطي) يطلب إلى
المفحوص أن يحكي القصة التي توحي بها سلسلة من الصور غير معدة البناء
نسبيًا أو موضحة المعالم. فهذا الاختبار مادة ملائمة يمكن للمفحوص أن يسقط
عليها حاجاته وانفعالاته وصراعاته. ويستطيع علماء النفس ترجمة إجابات هذه
الاختبارات إلى تعبيرات عن شخصية الفرد.
يزود تاريخ الحالة، والمسوح، والاختبارات المعيارية علماء النفس بكثير من
المعلومات التي لايتسنى لهم الحصول عليها بالمشاهدة الطبيعية. غير أن دقة
المعلومات المجموعة تتوقف على حسن إعداد الدراسات، كما تعتمد على صدق
إجابات الأفراد المشتركين فيها وكمال هذه الأجوبة.
التجريب.
يساعد هذا المنهج عالم النفس على البحث عن وجود علاقات سببية في
السلوك أو تأكيد وجودها. ففي تجربة نموذجية يقسم الباحث بصورة عشوائية
الأشخاص المشتركين في التجربة إلى مجموعتين، تدعى إحداهما المجموعة
التجريبية والأخرى المجموعة الضابطة ثم يحدث الباحث تغييرًا في ظرف يمكن
أن يؤثر في سلوك أفراد المجموعة التجريبية، مع إبقاء العوامل الأخرى دون
تغيير، بينما لا يدخل أي تغيير في ظروف المجموعة الضابطة. فإذا اختلف سلوك
المجموعة التجريبية عن سلوك المجموعة الضابطة كان من المحتمل اعتبار الظرف
المتغير سببًا للفارق في سلوك المجموعتين.
وثمة تجارب أخرى تُجرى في الغرب تنطوي على تكرار اختبار سلوك الأشخاص تحت
ظروف مختلفة. فمثلاً، قد يكون هدف الاختبار معرفة مدى تأثير المسكرات على
سائقي السيارات، حيث يمتحن كل سائق بوساطة مشباه مخبري وهو منتبه، ثم يكرر
الامتحان بعد تعاطيه قدراً من الكحول. عندها يمكن عزو أي فارق في الأداء
إلى الكحول المتعاطى.
ويستطيع العلماء بفضل الأسلوب التجريبي اختبار صحة نظرية ما تحت ظروف
ضابطة. ولكن كثيراً من علماء النفس يترددون في قبول استنتاجات مبنية على
بحوث مخبرية فقط، إذ أن سلوك الناس في حالات كثيرة يتغير بمجرد علمهم أنهم
موضع تجربة نفسية.

sniper
عضو نشيط
عضو نشيط

عدد المساهمات : 28
نقاط : 30696
السٌّمعَة : 0
تاريخ التسجيل : 08/07/2009

معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة


 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى